الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

351

تفسير روح البيان

إلى ذكر اللّه تعالى فهو علاج القلوب المريضة لان أعظم الأمراض القلبية هو نسيان اللّه تعالى كما قال نسوا اللّه فنسيهم ولا شك انه علاج امر بضده وهو ذكر اللّه كما قال فاذكروني أذكركم دلت آيينهء خداى نماست * روى آيينهء تو تيره چپراست صيقلى دارى صيقلى ميزن * تا كه آيينه‌ات شود روشن صيقل آن اگر نهء آگاه * نيست جز لا اله الا اللّه أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ بعد ما بين علو شأن القرآن العظيم وحقق ان انزاله على لغتهم ليعقلوه ويؤمنوا به ويعملوا بموجبه عقب ذلك بانكار ان يكون الأمر بخلافه فقيل أفنضرب عنكم الذكر والفاء للعطف على محذوف يقتضيه المقام والمعنى أنهملكم فتحى القرآن عنكم ونبعده ونترك الأمر والنهى والوعد والوعيد مجاز من قولهم ضرب الغرائب عن الحوض استعارة تمثيلية شبه حال الذكر وتنحيته بحال غرائب الإبل وذودها ثم استعمل ما كان مستعملا في تلك القصة هاهنا والمراد بالغرائب البعران الأجانب والإبل إذا وردت الماء ودخلت بينها ناقة غريبة من غيرها ذيدت وطردت عن الحوض وفيه اشعار باقتضاء الحكمة توجه الذكر إليهم بملازمته لهم كأنه يتهافت عليهم صَفْحاً الصفح الاعراض بقال صفح كمنع اعرض وترك وعنه عفا والسائل رده كأصفحه وسمى العفو صفحا لأنه اعراض عن الانتقام من صفحة الوجه لان من اعرض عنك فقد أعطاك صفحة وجهه والمعنى إعراضا عنكم على أنه مفعول له للمذكور أو صافحين على أنه حال أو مصدر من غير لفظه فان تنحية الذكر عنهم اعراض أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ السرف تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان اى لان كنتم منهمكين في الإسراف في المعاصي مصرين عليه على معنى ان حالكم وان اقتضى تخليتكم وشأنكم حتى تموتوا على الكفر والضلالة وتبقوا في العذاب الخالد لكنا لسعة رحمتنا لا نفعل ذلك بل نهديكم إلى الحق بإرسال الرسول الأمين وإنزال الكتاب المبين در تبيان كفته كه بسبب شرك شما قرآنرا بآسمان نخواهيم برد كه دانسته‌ايم كه زود بيايند قومي كه بدو بگروند وباحكام آن عمل كنند وانما يرتفع القرآن في آخر الزمان قال قتادة واللّه لو كان هذا القرآن رفع حين رده أوائل هذه الأمة لهلكو أو لكن عاد بعائدة ورحمته فكرره عليهم عشرين سنة أو ما شاء اللّه كفتا واللّه كه اگر در صدر آن أمت رب العزت قرآن از زمين برداشتى بكفر كافران ورد ايشان خلق همه هلاك كردندى ويك كس نماندى لكن حق تعالى بانكار وكفر ايشان ننكريست بفضل ورحمت خود نكريست همچنان قرآن روز بروز مىفرستاد تمامى بيست سال يا زيادة تا كار دين تمام كشف واسلام قوى شد وفيه إشارة إلى أن من لم يقطع اليوم خطابه عمن تمادى في عصيانه وأسرف في أكثر شانه كيف يمنع غدا لطائف غفرانه وكرائم إحسانه عمن لم يقصر في إيمانه ولم يدخل خلل في عرفانه وان تلطخ بعصيانه دارم از لطف أزل جنت فردوس طمع * كرچه دربانىء ميخانه فراوان كردم پير طريقت در مناجاة خويش كفته الهى توانى كه از بنده ناسزا مىبينى وبعقوبت نشتابى از بنده كفر مىشنوى ونعمت از وى باز نكيرى ثواب وعفو بر وى عرضه ميكنى وپيغام وخطاب خود أو را باز خوانى واگر باز آيد وعدهء مغفرت ميدهى كه ان